هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محسن محمد صالح يكتب: ما زال الرئيس عباس للأسف يراهن على قدرته على الاستمرار باحتكار القرار من خلال سيطرته على حركة فتح، وسيطرته على الموارد المتاحة، وعلى مفاتيح التعيين؛ ومن خلال الدعم السياسي والمالي العربي والدولي، ومن خلال التحكُّم في أدوات إدارة "اللعبة" الانتخابية. كما يراهن على الخوف والعداء من الإسلاميين وخط المقاومة في البيئة الإقليمية والدولية؛ ويراهن أيضاً على حالة الخوف لدى الكثيرين من حدوث فراغ سياسي في حال إسقاطه أو سقوط منظومته
محمد مصطفى شاهين يكتب: معركة المجلس الوطني ليست معركة على المقاعد بقدر ما هي معركة على مفهوم الشرعية الفلسطينية نفسه، فإما أن تكون الانتخابات مدخلا لإعادة بناء النظام السياسي على قاعدة التمثيل والمساءلة والتعددية، وإما أن تصبح غطاء لإعادة تدوير البنية القديمة بأدوات جديدة. وإذا كانت اللحظة الفلسطينية الراهنة قد فرضت تحديات استثنائية على الجميع، فإنها في الوقت ذاته تمنح الجميع فرصة تاريخية لإعادة تأسيس العلاقة بين الشعب ومؤسساته على قاعدة أكثر صلابة
عقد مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، الأربعاء 2 أيلول/سبتمبر 2026، حلقة نقاش عبر تقنية الاتصال المرئي بعنوان "الخروج من المأزق الفلسطيني"، بمشاركة مجموعة من الباحثين والخبراء، ناقشوا خلالها مسارات مختلفة للخروج من الأزمة، تراوحت بين إعادة بناء منظمة التحرير وإصلاح النظام السياسي وإجراء انتخابات شاملة، وبين الدعوة إلى مرحلة انتقالية وإعادة تعريف المشروع الوطني وبناء أطر سياسية وشعبية جديدة.
الإعلان عن إجراءات جديدة تتعلق بانتخابات المجلس التشريعي والمجلس الوطني الفلسطيني لا يبدو، في جوهره، محاولة جدية للخروج من الأزمة السياسية الفلسطينية بقدر ما يبدو محاولة جديدة لإعادة إنتاج الشرعية من داخل الإطار نفسه الذي فقد شرعيته التمثيلية منذ سنوات.
محسن محمد صالح يكتب: لا ندري كيف تشعر القيادة الحالية وهي تجلس على "حطام" المنظمة، بعد أن نزعت منها عناصر قوتها وفعاليتها وطبيعتها التمثيلية الجامعة، وكيف تستمتع بـ"ترف الوقت"؛ بينما نحتاج لكل ثانية لمسيرة حقيقية جادة لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، واستنهاض عناصر القوة الهائلة لدى الشعب الفلسطيني، ولدى الأمة ولدى أنصار فلسطين في العالم
محسن محمد صالح يكتب: منظمة التحرير الفلسطينية ينص نظامها على أنّ عضويتها حقٌّ لكل فلسطيني، وأنّها مظلّة لكل الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه وتوجهاته وأماكن تواجده؛ غير أنّ قيادة المنظمة قَصَرَت عملياً هذا الحق على "جماعة أوسلو" ومؤيدي مسار التسوية مع الكيان الإسرائيلي، عندما قررت أنّ المشاركة في الانتخابات ستكون على أساس الالتزام بالاتفاقات التي التزمت بها قيادة المنظمة
نزر السهلي يكتب: تثبت إسرائيل بسياسات واضحة العدوان والحسم سعيها لمنع قيام دولة فلسطينية على الأرض، بخطوات يلمسها سكان المدن والقرى والبلدات والتجمعات البدوية والأحياء العربية في مدينة القدس، فكلها باتت محاصرة بالمستعمرات، والمستعمرون يطوفون حولها وفيها لتنفيذ عمليات قتل وحرق وسطو على الممتلكات تحت سمع وبصر سلطة لا حول ولا قوة لها، إلا بنفخ شعارات واصدار مراسيم لا تنفذ على الأرض
فادي جمعة يكتب: تبدو غزة اليوم وكأنها تقف عند تقاطع ثلاث أزمات كبرى: أزمة حكم ومرجعية، وأزمة إنسانية خانقة، وأزمة أمنية مفتوحة على احتمالات التصعيد، وأي محاولة لمعالجة أحد هذه الأبعاد بمعزل عن الآخرين ستبقى قاصرة بحكم الواقع
ناقشت جلسة "مستقبل صناعة القرار الفلسطيني ودور فلسطينيي الخارج" ضمن أعمال ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني في إسطنبول، إشكاليات صناعة القرار الوطني وأسباب تعثّر إصلاح منظمة التحرير
هشام أبو محفوظ يكتب: تطوير الأداء الشعبي لفلسطينيي الخارج لم يعد ترفا أو نشاطا هامشيا، بل أصبح ضرورة استراتيجية لمواجهة التحديات المتسارعة التي تمر بها القضية الفلسطينية، لا سيما بعد التحولات العميقة التي أعقبت "طوفان الأقصى" والعدوان على غزة. هذه المتغيرات وضعت الشتات أمام مسؤولية وطنية وتاريخية لا تحتمل التأجيل
ذكر مدير عام دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، قاسم عواد، أن "الوضع الإنساني في قطاع غزة لا يزال كارثياً وهشّا رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ".
كان صالح يركز في منشوراته الأخيرة على المأزق الذي وصلته القضية الفلسطينية حيث كان يرى أنه لا بد أن يستعيد الشعب الفلسطيني روحه
أعلنت الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة تشمل منع تأشيرات السفر عنهم.
ماهر حسن شاويش يكتب: الهيئة الوطنية الشعبية لدعم منظمة التحرير الفلسطينية تبدو حتى الآن كيانا ضبابيا من حيث التأسيس والوظيفة. هي تفتقر إلى الشفافية المؤسسية، وتطرح خطابا عاما فضفاضا دون برنامج سياسي ملموس أو نشاط ميداني واضح. وظيفتها الأساسية كما يبدو ليست الإصلاح أو إعادة بناء التمثيل، بل تعويم شرعية مهترئة وتقديم واجهة وطنية تخفي أزمة التمثيل بدل أن تفتح نقاشا حولها
عصام السعدي يكتب: في واقع مؤلم، تتولد حاجة موضوعية وملحّة لإعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، كقضية تحرر وطني تواجه استعمارا استيطانيا لم يتراجع يوما عن حلمه بإلغاء فلسطين والفلسطينيين من التاريخ والجغرافيا
في عام 2015 منحت محكمة فدرالية في نيويورك 655 مليون دولار كتعويضات لذوي قتلى ست هجمات ارتُكبت بين عامي 2002 و2004، خلال الانتفاضة الثانية، والمستفيدين منهم.